Close Menu
    What's Hot

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    Redington Limited وAutomationEdge تعلنان عن شراكة استراتيجية لتسريع اعتماد أتمتة المؤسسات والذكاء الاصطناعي الوكيل

    الإعلان عن الفائزين في الدورة السنوية الثالثة لجوائز Stevie® للتميّز في التكنولوجيا

    الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الوفد الجديد – Alwafd Aljadidالوفد الجديد – Alwafd Aljadid
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوفد الجديد – Alwafd Aljadidالوفد الجديد – Alwafd Aljadid
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث
    محتوى تحريري

    تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث

    نوفمبر 22, 2024
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    كتبت: هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – لم تعد السينما مجرد تجربة بصرية وثقافية كما كانت في التسعينات، حين كان جمهور السينما يهمس همساً خافتاً إذا أراد التحدث أثناء عرض الفيلم، وكان التركيز على تفاصيل الحبكة ورؤية المخرج أعلى بكثير. اليوم، يبدو أن علاقة الجمهور مع السينما تأثرت بالتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، خاصة مع انتشار الهواتف المحمولة وتغير طبيعة التفاعل الاجتماعي.

    تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث

    السينما والجمهور الجديد: سلوكيات مثيرة للجدل

    أصبحت الهواتف المحمولة جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثيرين، حتى داخل صالات السينما، حيث يتابع البعض شاشة هاتفه بدلاً من الشاشة الكبيرة أمامه. هذه الظاهرة لم تقف عند حدود التشتت البسيط، بل تطورت إلى سلوكيات تُزعج الآخرين، مثل التقاط الصور الذاتية (السيلفي) أثناء عرض الفيلم، أو الضحك المفرط والتهكمي، أو حتى ترديد الحوار بطريقة ساخرة.

    وجبات ثقيلة على جمهور يفتقد التركيز

    أحد الأمثلة البارزة على تأثير هذا التغير هو فيلم “الجوكر: الجزء الثاني“، الذي قدم رؤية سينمائية عميقة ومليئة بالتفاصيل. ومع ذلك، لم ينجح الفيلم في جذب اهتمام شريحة كبيرة من الجمهور الذين لم يعيروا التفاصيل اهتماماً، ربما لأنهم اعتادوا على محتوى أكثر سرعة وسهولة في الاستيعاب.

    من التجربة الثقافية إلى الفوضى

    أصبح البعض يدخل السينما متعمداً إثارة الفوضى وإزعاج الحاضرين، تحت ذريعة “دفع ثمن التذكرة” مما يمنحهم، في نظرهم، الحق في التصرف كما يحلو لهم. هذه السلوكيات أفسدت متعة التجربة السينمائية، حيث يشعر الحاضرون وكأنهم يعاقبون بدلاً من الاستمتاع.

    ظاهرة عالمية أم محلية؟

    للأسف، هذه الظاهرة لا تقتصر على بلد بعينه، بل باتت منتشرة في مختلف أنحاء العالم. لم يعد الذهاب إلى السينما خالياً من التحديات، بل أصبح يتطلب استعداداً لمواجهة أنواع مختلفة من السلوكيات التي تشتت الانتباه وتفسد التجربة.

    كيف نحافظ على تجربة السينما؟

    لحماية هذه التجربة الثقافية الغنية، قد يكون من الضروري زيادة الوعي بأخلاقيات حضور السينما، وتطبيق قواعد صارمة داخل الصالات. كما يمكن لدور السينما تقديم تعليمات واضحة للجمهور قبل بدء العرض، للتأكيد على احترام الآخرين والالتزام بالهدوء.

    في النهاية، السينما ليست مجرد شاشة كبيرة، بل تجربة جماعية تستحق الاحترام والتقدير. التحدي الآن هو كيف نستعيد تلك اللحظات السحرية التي جعلت من السينما في التسعينات وما قبلها تجربة لا تُنسى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    دن آند برادستريت جنوب آسيا والشرق الأوسط تُطلق تعاون دن آند برادستريت مع Anthropic في الأسواق المحلية، لتحويل الامتثال المعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر Claude

    يوليو 22, 2026

    منتخب الأرجنتين يفتقر الروح الرياضية بعد النهائي

    يوليو 20, 2026
    أحدث الأخبار

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    منتخب الأرجنتين يفتقر الروح الرياضية بعد النهائي

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    الإمارات ترسخ مكانتها في قطاع النقل الجوي عالمياً

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    كهرباء دبي تدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها الرقمية

    مصر تبحث مع موانىء دبي العالمية توسيع استثماراتها في قناة السويس

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    © 2023 الوفد الجديد | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter