Close Menu
    What's Hot

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    Redington Limited وAutomationEdge تعلنان عن شراكة استراتيجية لتسريع اعتماد أتمتة المؤسسات والذكاء الاصطناعي الوكيل

    STARTRADER تضيف خمسة وثمانين عقد فروقات على الأسهم الأميركية للتداول على مدار الساعة، خمسة و سبعة أيام أسبوعياً

    الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الوفد الجديد – Alwafd Aljadidالوفد الجديد – Alwafd Aljadid
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوفد الجديد – Alwafd Aljadidالوفد الجديد – Alwafd Aljadid
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين
    أخبار

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    يوليو 4, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    في لقاء لافت على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ضيفاً مع الإعلامي عماد الدين أديب، حيث تطرّق إلى العديد من الملفات الإقليمية والدولية الشائكة، لكنه لفت الأنظار، ليس فقط بما قاله، بل بما امتنع عن قوله. فعلى الرغم من كونه في موقع معارض لحكومة بلاده، وعلى الرغم من وجوده خارج إسرائيل، وفي حوار مع قناة دولية ذات جمهور واسع، لم يوجه لابيد أي انتقاد مباشر لدولته أو لمؤسساتها، بل بدا حذرًا في انتقاء كلماته، ملتزماً بعدم المساس بصورة إسرائيل في الخارج.

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    هذا الموقف المثير للملاحظة يعكس فهم لابيد العميق لمسؤولية السياسي، حتى حين يختلف مع حكومته، بأن الدفاع عن الدولة في المحافل الدولية واجب لا يقل أهمية عن التعبير عن الرأي في الداخل. وهو بذلك، ورغم تحفظات كثيرة على مواقفه وسياساته، يقدم صورة مغايرة تمامًا لما اعتاد عليه المشهد العربي من جماعة الإخوان التكفيرية مع من يطلقون على أنفسهم لقب “المعارضة” في الخارج.

    فعلى النقيض، نجد أن جماعة الإخوان التكفيرية ومن يدورون في فلكها من الهاربين في لندن وتركيا وبعض العواصم الغربية، لا يترددون لحظة في استغلال كل منبر إعلامي خارجي للهجوم على مصر، وتشويه مؤسساتها، والتشكيك في استقرارها، بل يصل الأمر إلى الترويج للإشاعات، والتحريض العلني ضد بلادهم، في مشهد يفتقد إلى الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية.

    الفرق بين ما فعله لابيد رئيس وزراء دولة الكيان، وما يفعله رموز الإخوان في الخارج، يوضح بجلاء أزمة هؤلاء مع أوطانهم، فهم لا يفرّقون بين المعارضة السياسية الداخلية، والعداء الصريح للوطن في المحافل الدولية. بل جعلوا من القنوات الأجنبية منصات دائمة لتصفية حساباتهم مع الدولة المصرية، ضاربين بعرض الحائط كل الاعتبارات الوطنية.

    لقاء لابيد يسلّط الضوء على معادلة بسيطة لا يفهمها الإخوان: يمكن للسياسي أن يعارض، ويمكنه أن يختلف، لكنه لا يسيء إلى وطنه، ولا يُشهر به أمام العالم، وهو ما افتقدته للأسف بعض الأصوات العربية التي تخلط بين المعارضة والعمل العدائي ضد الأوطان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    مخاطر ارتفاع درجات الحرارة العالمية تتصاعد مع عودة النينيو

    يونيو 5, 2026

    شراكة مصرية يابانية تعزز التعليم والتنمية والاستثمار

    يونيو 4, 2026
    أحدث الأخبار

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    منتخب الأرجنتين يفتقر الروح الرياضية بعد النهائي

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    الإمارات ترسخ مكانتها في قطاع النقل الجوي عالمياً

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    كهرباء دبي تدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها الرقمية

    مصر تبحث مع موانىء دبي العالمية توسيع استثماراتها في قناة السويس

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    © 2023 الوفد الجديد | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter