Close Menu
    What's Hot

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    Redington Limited وAutomationEdge تعلنان عن شراكة استراتيجية لتسريع اعتماد أتمتة المؤسسات والذكاء الاصطناعي الوكيل

    STARTRADER تضيف خمسة وثمانين عقد فروقات على الأسهم الأميركية للتداول على مدار الساعة، خمسة و سبعة أيام أسبوعياً

    الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الوفد الجديد – Alwafd Aljadidالوفد الجديد – Alwafd Aljadid
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوفد الجديد – Alwafd Aljadidالوفد الجديد – Alwafd Aljadid
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير
    أخبار

    حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير

    يوليو 28, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    في خطوة وُصفت بالوقحة والمضللة، خرج خليل الحية، أحد قادة حركة حماس الإخوانية التكفيرية، بتصريحات من الدوحة يهاجم فيها الدولة المصرية ويتهمها زورًا بأنها مسؤولة عن حصار وتجويع قطاع غزة الفلسطيني، هذه التصريحات جاءت في وقتٍ حساس تمر فيه مصر بضغوط هائلة، ليس بسبب خلافات سياسية، بل بسبب موقفها الثابت والوحيد من رفض مخطط التهجير القسري للفلسطينيين من غزة إلى سيناء.

    حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير

    مصر، التي لم تتاجر يوماً بالقضية الفلسطينية، لطالما وقفت في الصفوف الأمامية لدعم الشعب الفلسطيني، سياسياً وإنسانياً، حتى وهي تتحمل أعباء لا يتحملها غيرها. بينما تقف دول العالم صامتة، تبقى مصر الدولة الوحيدة التي ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتفريغ قطاع غزة الفلسطيني من أهله تحت ذرائع “إنسانية”، هدفها الوحيد هو القضاء على الحق الفلسطيني في الأرض والعودة.

    ما قاله خليل الحية ليس فقط محض افتراء، بل يعكس مدى ارتهان حركة حماس التكفيرية لأجندات خارجية، وتحديدًا جماعة الإخوان الإرهابية والتكفيرية، التي طالما استغلت الدين والقضية لتحقيق أهداف سياسية ضيقة، حماس التكفيرية التي تدّعي الدفاع عن فلسطين، هي ذاتها التي جرّت غزة إلى الحروب، وقمعت شعبها، وتحالفت مع مشبوهين إقليميين، مقابل الحفاظ على سلطتها.

    إن استخدام منبر الدوحة للهجوم على مصر يؤكد أن قادة حماس التكفيرية يتحدثون بألسنة لا تمثل الشعب الفلسطيني، بل تمثل أطرافًا دولية تتبنى مخططات تهجير وتفتيت وإشعال الفتن في المنطقة.

    رسالة مصر كانت وما زالت واضحة: لا لتوطين الفلسطينيين خارج أراضيهم، ولا لحلول تتجاوز حق العودة وحل الدولتين وإذا كانت حماس التكفيرية حقًا حريصة على غزة، فلتبدأ بمراجعة تحالفاتها المشبوهة وكفّ يدها عن الشعب الفلسطيني.

    مصر لا تحتاج إلى شهادة من أحد، فهي الحاضنة الوحيدة التي لم تُقصر يومًا تجاه فلسطين، بينما تكتفي أطراف أخرى بالشعارات الرنانة والبيانات من عواصم الفنادق.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    مصر تبحث مع موانىء دبي العالمية توسيع استثماراتها في قناة السويس

    يوليو 1, 2026

    مخاطر ارتفاع درجات الحرارة العالمية تتصاعد مع عودة النينيو

    يونيو 5, 2026
    أحدث الأخبار

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    منتخب الأرجنتين يفتقر الروح الرياضية بعد النهائي

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    الإمارات ترسخ مكانتها في قطاع النقل الجوي عالمياً

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    كهرباء دبي تدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها الرقمية

    مصر تبحث مع موانىء دبي العالمية توسيع استثماراتها في قناة السويس

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    © 2023 الوفد الجديد | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter